منتدى جــــامعة الحـاج لخضـر
أهلا وسهلا بكم في منتدى
جــــــامعة الحـــاج لخضر
إذا كنت زائــر تفضل بالتسجيــل للإستفــادة
إذا كنت عضو تفضلـ بالدخولـ والمشـاركة
تحيـات الإدارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جودة حياة الطالب الجامعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريم
عضـو جديـــد
عضـو جديـــد


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 61
العمر : 32
العمل/الترفيه : disant
المزاج : rire
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: جودة حياة الطالب الجامعي   الأحد سبتمبر 13, 2009 9:16 pm



أعزائي أعضاء منتدانا الكرام
أعزائي متصفحي وزوار منتدانا الكرام


أولا
أحب أن أخبركم عن سبب كتابتي لهذا الموضوع، في الحقيقة عندما أرى ذلك
الرقم من المال الذي تضعه الجامعة يوميا لتضمن استمرارية الدراسة، أصاب
بالذهول، ملايين الدينارات بل الملايير تصرف يوميا من أجلنا، فهل نحن فعلا
احترمنا هذا الرقم، أم أننا مشينا عكس التيار، وانطلاقا من هذه الوقائع
قررت كتابة هذا الموضوع، لعلنا نحاول تغيير تلك الصورة التي يتقمصها
الطالب الجامعي، ونثبت للمجتمع أننا قادرون على قيادة البلد ولسنا فاشلين
أبدا، وأن كل الأموال التي وضعتها الجامعة تحت تصرفنا لم تذهب سدى، كما أن
الموضوع يظهر أنه طويل لكن صدقوني هو مفيد ولو تمعنتم فيه فستدركون أنه
بإمكانكم إضافة أشياء عديدة عليه، وأرجوا ألا تبخلوا بها علي.

أولا
لنتكلم عما يعنيه المستوى الجامعي، نظريا الطالب الجامعي هو ذلك الشخص
الذي تحصل على شهادة البكالوريا، وعلى إثرها التحق بالجامعة لدراسة تخصص
معين، وينهي هذه الفترة بتحصله على شهادة ليسانس، مهندس دولة، إلى غير ذلك.
أما
عمليا فالطالب الجامعي هو من يمتلك قدرات ومهارات ومعارف تحصل عليها في
فترة تكوين بالجامعة وعلى يد أساتذة مشرفين على تلقينه ما لا يجده في
الواقع اليومي، هذا الطالب تسند له أهم العمليات التي تتعلق بالنهوض
بالمجتمع ككل، وحل مختلف إشكالياته، ويكون بذلك المؤهل لقيادة سائر أفراد
المجتمع نحو التطور في الميدان الذي تكون فيه في الجامعة.

إذن وانطلاقا من مضمون الجمل الأخيرة نطرح إشكالا معين وهو:
هل
يدرك الطالب الجامعي الهدف من حياته كطالب جامعي؟، أي أنه وفي كل فترات
حياته قبل الجامعة وأثناءها وبعد تخرجه، هل يعي ما يتوجب عليه فعله؟.
فقد
يقول الكثيرون مالداعي لسرد مثل هذه التساؤلات، وأقول إذ لم يكن هناك فرق
بين من هو جامعي وبين من لم يتحصل على البكالوريا فمالداعي من إنشاء
الجامعات أصلا، لما لا نكتفي بالمراحل التعليمية الأخرى.


وطبعا بطرح التساؤلات السابقة نكون قد وصلنا إلى صلب الموضوع، ألا وهو:
" جودة حياة الطالب الجامعي "، وسنتكلم بالتفصيل عن هذا المصطلح لنرى واقعنا منه.
الجودة
كلمة يحبها الكثيرون ويبحث عنها الكثيرون وهذا إذا ما أسندت إلى منتوج
معين كأن نقول (جودة السيارة)، وأنتم تعلمون جيدا تعريف كلمة الجودة ولا
تدعونا الحاجة لذكره، لكن ماذا لو أسندت كلمة الجودة إلى العبارة (حياة
الطالب الجامعي)، فالأكيد أن الكثيرين منكم لا يفهمون المغزى من هذا الربط
وأنا أولكم، غير أني بحثت عن هذا المغزى فوجدت الكثير، وسألخصه لكم.
باختصار
" جودة حياة الطالب الجامعي " تتضمن بناء هيكل فكري منسجم يتكون من ثلاث
قواعد أساسية متكاملة فيما بينها الفشل في إحداها لا يلزم الفشل في باقي
القواعد بل يلزم تطوير القاعدة الموالية لها لتلافي الأخطاء السابقة، هذه
القواعد هي:
1/ لماذا أريد دخول الجامعة؟
2/ ماذا أفعل في الجامعة؟
3/ كيف أساير الواقع بعد الجامعة؟
وسنحاول توضيح هذه القواعد الأساسية وبشيء من الإختصار:

لماذا أريد دخول الجامعة؟
لو
حاولنا سؤال أي شخص عن هدفه من اجتياز شهادة البكالوريا واجتهاده للوصول
إلى مدرجات الجامعة، لما أجابنا إجابة مقنعة، نعم الكل يبحث عن الجامعة
ويفرح بالدخول إليها وينزعج إذا رسب في البكالوريا، لكن كل هذا يتم دون أن
نولي اهتماما بالغا لهذا السؤال، وأهم جواب لهذا السؤال هو:
" الجامعة مصدر الشهادة التي بها أعمل ". طيب ومن لم يدخل الجامعة ألن يجد عملا !!!!!،
إن
حب الدخول للجامعة لا يجب أن يكون لمجرد الإنتقال من وضعية لأخرى أو
تماشيا مع ما تشتهيه النفس، بل إن حب الوصول إلى الجامعة وأنت تلميذ ثانوي
يجب أن يعتمد على إدراكك بأن الجامعة هي إحدى أهم الهياكل التي أنشئت
لتلقينك أساليب تطوير وطنك، أساليب الدفاع عن إسلامك، أي أنك عندما تحب
الجامعة قبل أن تدخلها فيجب أن يرتكز حبك لها لما يمكنك أن تقدمه للمجتمع
ككل، أي أنك يجب أن تتأكد أنك مادة أولية ستدخل الجامعة لتوضع بيد الأستاذ
هذا الأخير سيلقنك ما لم تكن تعرف خارج الجامعة، وهكذا نضمن أنك تعلم
لماذا تريد الدخول للجامعة.

ماذا أفعل في الجامعة؟
الجميع
يضع الشهادة الجامعية كهدف له وبالتالي فهو مجبر على حضور المحاضرات
والأعمال الموجهة والتطبيقية، وباقي الحصص ليجمع النقاط اللازمة والتي
بموجبها يمكنه الحصول على الشهادة الجامعية وفقا للقانون، لكن قانون جودة
حياة الطالب يستند على أسس مغايرة، فقد قلنا سابقا أن التلميذ الثانوي
الذي نجح بالبكالوريا هو عبارة عن مادة أولية لشخص من المفروض أن يقوم
بعمل معين بعد خروجه من الجامعة، فالكثير يعتبر الجامعة مكانا للتحرر من
القيود لكنها في الواقع مكانا لوضع المزيد من القيود، والإجابة على السؤال
المطروح بأن يكون فكرك وأنت طالب جامعي يرتكز على أنك مادة أولية ويتوجب
عليك أن تكون لينا، مع العامل الذي يصنعك (الأستاذ)، وتحدد مصيرك بعد
التخرج، يجب أن تدرك أنه وضع على عاتقك قيادة التغيير في وطنك وفي إسلامك
وفي حياة مجتمعك، فأنت عبارة عن مشروع لقائد المستقبل، ويجب أن يحسن
الأستاذ تلقيك وتحسن أنت التلقي، وبالتالي نضمن أنك تعلم ماذا تفعل في
الجامعة.

كيف أساير الواقع بعد الجامعة؟
وهنا يظهر خريج
الجامعة كنتيجة حتمية صدرت من الجامعة، والهدف هو إثبات المستوى الذي آل
إليه هذا الشخص بعد مروره بمختلف مراحل الجامعة، الهدف أن ينطلق في مجموعة
من الإنجازات لا حدود لها، سيكون لزاما على الخريج أن يثبت جدارته بأي
منصب يعرض عليه طبعا كل هذا في تخصصه، ولن يكون له عذر أبدا إذا فشل في
هذا الأمر، فلقد تكلمنا أن الجودة تتضمن أفكارا إيجابية وعليه أن يخرجها
بأي طريقة كانت المهم أن تخرج هذه الأفكار فقط، ولن يكون الأمر سهلا، لكن
الطموح والواجب والنظرة الشاملة للمستقبل حتما ستسهل هذا الأمر، فالهدف هو
الوطن والإسلام والمجتمع، وليس العمل والمنزل والزوجة، فأنت يا أيها
الخريج تمتلك مفاتيح قيادة المجتمع نحو التحضر، مفاتيح تصحيح الأخطاء التي
وقع فيها آباؤك وأجدادك، مفاتيح الحفاظ على الإسلام ويوم تموت أيها الخريج
تموت وبيدك إنجازات وهنا أنت لست نكرة، فأنت الآن تلك الحقيقة التي غابت
عن أعين الناس جميعا، وأنت تدرك جيدا كيف تساير الواقع الذي تعيشه.

وبعدما
لخصنا معاني هذه القواعد التي تضمن جودة حياة الطالب الجامعي، يمكننا الآن
أن نقوم بسرد مختلف العوامل التي تتماشى وحياة الطالب الجامعي قبل وأثناء
وبعد الجامعة، والتي في الكثير من الأحيان تلعب دورا مهما في توجيه فكر
هذا الطالب، سنلخصها فيما يلي:
* الإحساس بالحيوية والنشاط.
* الإحساس بالتعب.
* الأمراض الغير مزمنة التي تصيب الطالب.
* الأمراض المزمنة.
* مدى تقبل الطالب لمرضه المزمن، وللأدوية الملازمة له.
* علاقة الأسرة بمرض الطالب ومدى مساعدتهم له.
* دعم الأصدقاء.
* طبيعة النوم.
* مدى التقارب بين الطالب الجامعي وأسرته.
* طبيعة الدعم العاطفي الذي يأتي من الأسرة.
* درجة الثقة بين الطالب الجامعي وأسرته.
* طريقة التعامل مع الآخرين.
* مدى الرضا الذي يصدر من المجتمع على الطالب الجامعي.
* درجة الثقة بين الطالب الجامعي والمجتمع.
* درجة حب الطالب الجامعي لتخصه.
* درجة التلاؤم بين قدرات الطالب والدروس الملقاة عليه.
* نوعية العلاقة بين الطالب والأساتذة.
* مدى استفادة الطالب الجامعي من تخصصه.
* مدى استفادة الطالب من الأنشطة الجامعية.
* درجة التلاؤم بين تخصص الطالب الجامعي وطموحاته.
* طريقة تعامل الطالب الجامعي مع المواقف المختلفة.
* درجة حب الطالب الجامعي لاتخاذ القرارات.
* درجة تقبل الطالب الجامعي للعمل تحت كل الظروف.
* مدى تقبل الطالب الجامعي لفكرة الأعمال التطوعية.
* ماذا يمثل العمل، المنزل، الزوجة للطالب الجامعي.
* ماذا يمثل الإسلام، الوطن، المجتمع للطالب الجامعي.
كل
هذه الظروف وأكثر منها يساهم في بناء الفكر الإيجابي في عقل الطالب
الجامعي، ويسهل عملية الإقتناع بجودة الحياة لدى الطالب الجامعي.



وفي
الأخير أتمنى أن أكون قد وفقت في شرح وجهة نظري، وفي تبيان معالم مصطلح "
جودة حياة الطالب الجامعي "، وأتمنى أن أكون قد أفدتكم، كما أحب أن أقرأ
تعقيباتكم وإضافاتكم، وتأكدوا أن الطالب الجامعي جدارة ومسؤولية مدى
الحياة.



ترقبوا المزيد بإذن الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mbc3.net
lenatelecom
عضــو مشــاركـ
عضــو مشــاركـ


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
العمر : 48
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: جودة حياة الطالب الجامعي   الخميس سبتمبر 17, 2009 10:57 pm

يسلمووو على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hadjlakhdar.yoo7.com/
 
جودة حياة الطالب الجامعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جــــامعة الحـاج لخضـر :: الفئـــــــــة 02 :: ¤التنمـيةة البشريــة وتطـوير الذأت¤-
انتقل الى: