منتدى جــــامعة الحـاج لخضـر
أهلا وسهلا بكم في منتدى
جــــــامعة الحـــاج لخضر
إذا كنت زائــر تفضل بالتسجيــل للإستفــادة
إذا كنت عضو تفضلـ بالدخولـ والمشـاركة
تحيـات الإدارة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تزايد عزلة قطر يدفع حماس للتخلي عن حكم غزة الاتفاق يعزز موقف الرئيس الفلسطيني مع إسرائيل فيما تناقش الحركتان موعدا محتملا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DR.Hannani Maya
نــــائب المــــدير


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 5070
العمر : 75
العمل/الترفيه : كاتب ومحلل سياسي عراقي \ الانترنيت والرياضة والاعلام
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 30/09/2009

مُساهمةموضوع: تزايد عزلة قطر يدفع حماس للتخلي عن حكم غزة الاتفاق يعزز موقف الرئيس الفلسطيني مع إسرائيل فيما تناقش الحركتان موعدا محتملا   الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:50 am

تزايد عزلة قطر يدفع حماس للتخلي عن حكم غزة
 
الاتفاق يعزز موقف الرئيس الفلسطيني مع إسرائيل فيما تناقش الحركتان موعدا محتملا للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
 
ميدل ايست أونلاين
الاتفاق من المرجح أن يصمد أكثر من الاتفاقات السابقة
القاهرة/غزة – تمثل موافقة حماس على نقل السلطات الإدارية في غزة إلى حكومة تدعمها فتح تحولا كبيرا يرجع لأسباب منها المخاوف من العزلة المالية والسياسية بعد أن انزلقت قطر راعيتها ومانحتها الرسمية إلى نزاع دبلوماسي كبير مع حلفاء مهمين مثل السعودية والامارت في يونيو/حزيران.
وتواجه الدوحة عزلة متفاقمة منذ أن أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو/حزيران مقاطعتها بسبب دعمها للإرهاب ولجماعات متشددة.
وقال محللون إنه من المرجح أن يصمد هذا الاتفاق أكثر من الاتفاقات السابقة في ظل تزايد عزلة حماس وإدراكها لمدى صعوبة حكم وإعادة إعمار قطاع غزة الذي تعثر اقتصاده بسبب الحصار الحدودي ودُمرت بنيته التحتية بسبب الحروب مع إسرائيل.
ووقعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح الفلسطينيتان اتفاقا للمصالحة الخميس بعد أن وافقت حماس على تسليم إدارة قطاع غزة بما في ذلك معبر رفح الحدودي الذي سيطرت عليه قبل عشر سنوات في اقتتال لم يستمر طويلا مع فتح.
ويرأب الاتفاق الذي توسطت فيه مصر الصدع بين حركة فتح المدعومة من الغرب بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس التي يعتبرها الغرب وإسرائيل جماعة إرهابية.
وقد تعزز الوحدة الفلسطينية موقف عباس في حال إحياء المحادثات بشأن إقامة دولة فلسطينية على أراض تحتلها إسرائيل.
وكان الصراع الداخلي الفلسطيني عقبة كبيرة في طريق صناعة السلام بينما خاضت حماس ثلاثة حروب مع إسرائيل منذ 2008 وتواصل الدعوة لتدميرها.
وقوبل الاتفاق الفلسطيني بحذر من جانب إسرائيل، بينما خرج آلاف الفلسطينيين إلى الشوارع في أنحاء غزة الخميس احتفالا باتفاق المصالحة وأذاعت مكبرات الصوت المثبتة على السيارات الأغاني الوطنية فيما رقص الشبان وتبادلوا العناق. ولوح كثيرون بأعلام فلسطين ومصر.
اسرائيل تنتقد الاتفاق
وقال مسؤول حكومي إسرائيلي إنه لكي تقبل إسرائيل الاتفاق يتعين أن يلتزم بالاتفاقات الدولية السابقة والشروط التي حددتها لجنة الوساطة الرباعية في الشرق الأوسط بما في ذلك الاعتراف بإسرائيل وتخلي حماس عن أسلحتها.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "إسرائيل ستدرس التطورات على الأرض وستتصرف وفقا لذلك".
واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس أن المصالحة بين حركتي فتح وحماس تعقد عملية السلام مع اسرائيل، بعد توقيع اتفاق بين الحركتين الفلسطينيتين في القاهرة.
وقال نتانياهو على صفحة مكتبه في موقع فيسبوك إن "المصالحة بين فتح وحماس تجعل السلام أكثر صعوبة" متهما الحركة الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة بتشجيع العنف.
وأضاف "التصالح مع القتلة جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل. قولوا نعم للسلام ولا للانضمام إلى حماس".
وتعتبر اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حماس "منظمة ارهابية"، وتطالب بتخليها عن الكفاح المسلح والاعتراف بإسرائيل.
وتحض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل على اتخاذ خطوات لتحسين الاقتصاد الفلسطيني بينما تسعى لإعادة مفاوضات السلام المتعثرة بين الجانبين.
وهناك شكوك ازاء إمكانية استئناف محادثات جدية بين الجانبين حاليا، حيث تعد الحكومة التي يتزعمها نتانياهو الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا بشكل علني إلى إلغاء فكرة قيام دولة فلسطينية، بينما لا يحظى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (82 عاما) بشعبية واسعة.
وساعدت مصر في التوسط خلال عدة محاولات سابقة للمصالحة بين الحركتين وتشكيل حكومة وفاق وطني في غزة والضفة الغربية.
واتفقت حماس وفتح في 2014 على تشكيل حكومة وفاق وطني، لكن سرعان ما انهار هذا الاتفاق وواصلت حماس السيطرة على غزة.
وقال عزام الأحمد رئيس وفد فتح خلال مراسم التوقيع في القاهرة "تم الاتفاق الكامل على مفهوم تمكين الحكومة، أي تعود الحكومة الشرعية الفلسطينية. حكومة الوفاق الوطني تعمل بشكل طبيعي وفق صلاحياتها ووفق القانون".
وذكر أن حكومة الوحدة ستكون مسؤولة عن "إدارة المؤسسات والوزارات وكافة الهيئات دون استثناء".
ويدعو الاتفاق لأن يتولى الحرس الرئاسي التابع لعباس المسؤولية عن معبر رفح في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني وتسليم السلطة الإدارية بالكامل على غزة لحكومة الوحدة بحلول الأول من ديسمبر/كانون الأول.
وساعد تعميق المشاركة المصرية التي يعتقد أنها بدعم من السعودية ودول عربية أخرى، في إتمام الاتفاق.
وقال صالح العاروري رئيس وفد حماس في القاهرة بعد مراسم التوقيع "نحن في حركة حماس عازمون في هذه المرة وفي كل مرة في إنهاء الانقسام ونحن بادرنا بشكل أحادي بحل اللجنة الإدارية وفتحنا الباب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة".
وأجرى وفدان من الحركتين محادثات في القاهرة هذا الأسبوع بشأن تفاصيل تسليم إدارة القطاع بما يشمل الأمن في غزة وعلى المعابر الحدودية للقطاع.
معبر رفح
وكان معبر رفح الحدودي من أهم التفاصيل التي جرت مناقشتها. وكان المعبر بوابة إلى العالم لنحو مليوني شخص يعيشون في القطاع الساحلي الفقير.
وقالت حركة فتح إنه ينبغي أن يدير الحرس الرئاسي المعبر بإشراف وكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (يوبام) بدلا من الموظفين المرتبطين بحماس.
وقال محمد السعدي المتحدث باسم مكتب الاتحاد الأوروبي لتنسيق الدعم للشرطة الفلسطينية إن وكالة (يوبام) في رفح مستعدة للانتشار مجددا عند المعبر الحدودي عندما تتيح الأوضاع الأمنية والسياسية ذلك.
وأضاف في بيان أن أي قرار بنشر عناصر الوكالة سيتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل.
ووفقا للاتفاق سينضم 3 آلاف من أفراد الأمن في فتح إلى شرطة غزة، لكن ستظل حماس صاحبة أكبر فصيل مسلح فلسطيني إذ أن لها ما يقدر بخمسة وعشرين ألف مقاتل مسلحين تسليحا جيدا.
وتأمل الحركتان في أن يشجع نشر قوات تابعة للسلطة الفلسطينية بقيادة فتح على حدود غزة كلا من مصر وإسرائيل على رفع القيود المشددة على المعابر الحدودية وهي خطوة تحتاجها غزة بشدة لإعادة إحياء اقتصادها.
ومن القضايا المهمة الأخرى التي نوقشت أثناء المحادثات مصير ما بين 40 و50 ألف موظف عينتهم حماس في غزة منذ 2007 وهي نقطة خلاف ساهمت في انهيار اتفاق المصالحة في عام 2014.
وبموجب الاتفاق سيتقاضى الموظفون 50 بالمئة من الراتب الذي ستمنحه لهم السلطة الفلسطينية أو ما يعادل ما تدفعه حماس لهم الآن لحين التحقق من مؤهلاتهم المهنية.
وتناقش حماس وفتح أيضا الموعد المحتمل للانتخابات الرئاسية والتشريعية وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية المسؤولة عن مساعي السلام مع إسرائيل والمتعثرة منذ فترة طويلة.
وأجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في 2006 وحققت فيها حماس فوزا مفاجئا. وأجج هذا الشقاق السياسي بين حماس وفتح مما أدى لاندلاع الاقتتال الأهلي بينهما الذي لم يستمر طويلا في غزة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://عنكاوا . كوم
 
تزايد عزلة قطر يدفع حماس للتخلي عن حكم غزة الاتفاق يعزز موقف الرئيس الفلسطيني مع إسرائيل فيما تناقش الحركتان موعدا محتملا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جــــامعة الحـاج لخضـر :: الفئـــــــــة 02 :: ¤منتدى العلـــم والمعرفـــــةة¤-
انتقل الى: